«

»

نوفمبر 22 2012

Print this تدوينة

ماهو العلاج الطبيعي ؟

  • ماهو العلاج الطبيعي:

 

  • هو أحد التخصصات الطبية عرف مبكرا بأنه تشخيص وعلاج العجز والمرض بالوسائل الطبيعية وهناك التعريف الحديث المأخوذ عن الدكتورة : ثيلما هولمز استاذ مشارك في المناهج الدراسية للعلاج الطبيعي بجامعة فلوريدا وهو :
  • ان العلاج الطبيعي هو فن وعلم يسهم في تطوير الصحة ومنع المرض من خلال فهم حركة الجسم وهو يعمل على تصحيح وتخفيف آثار المرض والاصابة وتشتمل الوسائل على التقييم والعلاج للمرضى والادارة والاشراف لخدمات العلاج الطبييعي والعاملين به ومشاورة الانظمة الصحية الأخرى واعداد السجلات والتقارير والمشاركة في التخطيط للمجتمع والمشروعات والخطط المستقبلية وتقييم البرامج التعليمية .
  •  ولكي يقدم اخصائي العلاج الطبيعي الخدمة الكاملة والرعاية السليمة العلمية للمرضى فانه يجب أن يعمل على أسس وبمستوى تفاهم قوي مع الاطباء واخصائيوا العلاج بالعمل والخدمة الاجتماعية.

الحاجه الى العلاج الطبيعي:

  • تتزايد الحاجة الى العلاج الطبيعي في مجالاات الصحة المختلفة بشكل مطرد يربو بكثير على ما يمكن توفيره من عاملين مؤهلين في هذا المجال والعوامل كثيرة نذكر من بعضها ما يلي :

1 – التقدم السريع في المعرفة الطبية وفي تطبيق العلاج الطبيعي في منع وعلاج الحالات المتزايدة والمتنوعة

2- زيادة المعرفة بمشاكل الامراض المزمنة والاعاقات الجسدية والعقلية والتي نتج عنها امتداد سريع في برامج الرعاية الصحية مشتملة على التأهيل لكل الفئات العمرية

3 – تطوير برامج العلاج الطبيعي على المستوى المحلي والدولي في الاقسام الصحية كنتيجة لتحديث انظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم

4 – الدراية المتزايدة وفهم ان العناية بالمرضى المزمنين تتطلب طرق محددة وتخصصية تاخذ في الحسبان الأوجه النفسية والاجتماعية والتعليمية والمهنية للحالة الطبية

5 – زيادة احتياجات البرامج التعليمية وطلبها للخدمات الاستشارية والتعليمية لاخصائي العلاج

  • إذاالعلاج الطبيعي جزء متكامل مع برنامج العناية الصحية والطبية وهو يلعب دور حيوي في المحافظة على صحة الفرد والمجتمع ويساهم اخصائيوا العلاج الطبيعي من خلال انشطتهم المهنية في منع وتقويم العجز وحالات الاعاقة الشديدة وفي الصحة العامة يؤدي اخصائيوا العلاج الطبيعي واجبات تشتمل على تخطيط وتنظيم وتقييم وتوضيح وتنسيق وتطبيق برامج العلاج الطبيعي ومشاورة ونصح العاملين بالمهن والمنظمات الأخرى المساهمة في تطوير المفهوم الاجتماعي للدراسات الصحية والقيام بهذه الدراسات من أجل المجتمع …
  • العلاج الطبيعي هو أحد فروع الطب الحديثة وإن كان قد عُرِفَ مبكراً بأنه فن وعلم، يُسهم في تطوير الصحة ومنع المرض، من خلال فهم حركة الجسم، فيعمل على تصحيح وتخفيف آثار المرض والإصابات المختلفة. وتشمل الوسائل على التقييم والعلاج للمرضى، وعلى الإدارة والإشراف لخدمات العلاج الطبيعي والعاملين به ومشاورة الأنظمة الصحية الأخرى وإعداد السجلات والتقارير والمشاركة في التخطيط للمجتمع والمشروعات والخطط المستقبلية وتقييم البرامج التعليمية.
  • ولكي يقدم أخصائي العلاج الطبيعي الخدمة والرعاية الكاملة للمرضى بطريقة علمية سليمة، فإنه يجب أن يعمل على أساس علمي وبمستوى تفاهم قوي مع الأطباء وأخصائيي العلاج، وكذلك الطب النفسي والخدمة الاجتماعية وعلاج الكلام والأطراف الصناعية والإرشاد التعليمي. تقول الدكتورة ثريا صديق استشارية العلاج الطبيعي إن العلاج الطبيعي، يعتبر واحداً من أكثر المهن انتشاراً في العالم بوجه عام، وأسرعها تطوراً، ويساهم في تقدم العلوم الطبية الأخرى بسرعة ملموسة وتحديد نوعية الخدمات العلاجية التي تقدم للمرضي. وطبقاً لإحصائيات المنظمات الصحية الدولية، فإن فرص العمل لأخصائي العلاج الطبيعي سوف تنمو بمعدل 75% عام 2008 نتيجة التقدم الطبي، إلى جانب زيادة عدد السكان وارتفاع متوسط الأعمار. وهذا في حد ذاته يعكس مدى احتياج العالم لمزيد من كليات العلاج الطبيعي، التي تقوم على تخريج أعداد من الأخصائيين ذوي الكفاءة العالية.

 أهداف العلاج الطبيعي :

  • يقوم عمل العلاج الطبيعي على تحقيق عدد من الأهداف العلاجية والتأهليلية، وترشيد تكاليف العلاج التي تتحملها الدولة، ومنها:

3 ـ الحد من عدد أيام التغيب عن العمل لموظفي الدولة بالعلاج السريع للآلام المختلفة، وخاصة الآم العمود الفقري مما يرفع مستوى العمل والإنتاج.
5 ـ علاج النساء بعد الولادة وعودة قدراتهم الجسمانية يؤدي للحد من الإصابات وخاصة العمودي ويزيد من إنتاج المرأة العاملة.

 

ويساهم العلاج الطبيعي في علاج وتأهيل عدد كبير من الحالات المرضية مثل:
1 ـ إصابات الجهاز العصبي: كالشلل النصفي، الشلل الهزاز، شلل الأطفال.

2 ـ الإصابات العضلية والعظمية: آلام الظهر والرقبة، التقلصات العضلية، إصابات المفاصل، إصلاح القدمين، استرجاع وظيفة العضو المصاب، العمل على مرونة المفاصل وتقوية العضلات، وتقوية الأجزاء المتبقية في حالات البتر والعمل على عدم تشوهها وتدريب المريض على استعمال الأجهزة التعويضية.

4 ـ جراحات الصدر والقلب: وذلك للتخفيف من خطورة المضاعفات التي تصيب الصدر والأوعية الدموية.

5 ـ الجراحة التجميلية للجلد: وذلك لمنع التشوهات المحتملة.

6 ـ بعض أمراض التغذية والأمراض الباطنية: بالتدريب على عمل تمارين معينة للتخفيف من حدة تلك الأمراض مثل مرض السكري.

7 ـ أمراض الشيخوخة.

8 ـ تخفيف الآلام الحادة: كما في أمراض السرطان، وذلك بتقليل وتثبيط الآلام الحادة.

 

  • ولتحقيق هذه الأهداف يتم استخدام مجموعة من الأجهزة المتطورة كالعلاج بالكهرباء والعلاج بالماء واستخدام صالة الجمباز.

ويتم تقسيم أعمال العلاج الطبيعي حسب نوع العلاج إلى فروع وأقسام مختلفة، نذكر منها:

  • قسم الشلل الدماغي وعلاج الأعصاب للأطفال وتنشيط الحس الإدراكي وتنشيط الوظائف الحياتية اليومية والمحافظة على قوة وظائف العضلات وزيادة قوة تحملها وكذلك المحافظة على توازن الجسم، قسم تمارين الصدر للأطفال والمحافظة على أداء وظائف القلب والرئتين، قسم تقويم الاعوجاج والمحافظة على مرونة المفاصل والعضلات وعاهات الأرجل الخلقية، قسم صناعة الأعضاء البديلة وصناعة الأعضاء التجميلية، قسم معالجة الحروق، قسم العلاج المهني. كما يهتم العلاج الطبيعي بعلاج العديد من أمراض النساء وحالات ما قبل وما بعد الولادة، إضافة إلى مساعدة المرضى على التكييف نفسياً وجسدياً للتأقلم مع أمراضهم.


  • وهناك بعض المحاذير التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند ممارسة أعمال العلاج الطبيعي حسب حالة المريض مثل ملاحظة ارتفاع درجة الحرارة وحدوث نزيف أو شد عصبي عضلي، أو حدوث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو في معدل سكر الدم، أو حدوث سرعة في ضربات القلب عن المعدل الطبيعي. ففي هذه الحالات يتم إيقاف عمل العلاج الطبيعي ويؤخذ رأي الطبيب المعالج للمريض حسب تخصص الحالة المرضية

 

Share

Permanent link to this article: http://fujfopc.com/?p=89

Plugin from the creators of Brindes :: More at Plulz Wordpress Plugins